زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

استيقظت ماجده من نومها في ساعة متأخرة علي غير العادة ، تقلبت في الفراش ، نامت علي بطنها واغمضت عينيها ، تستعيد في خيالها كل كلمة سمعتها من وجيه البيه ، كل لفته وكل لمسه وكل نظره ، لم تكن تعتقد أن احلامها يمكن تقترب من الحقيقة بهذه السرعة ، عرسها كان بالامس . . ليلة زفافها علي وجيه البيت ، وجيه البيه فتح طيزها ، أول مره تتناك في طيزها ، شعرت بالنشوة والبهجة ، عادت تتقلب علي الفراش ، فتحت عيناها ونظرت الي الساعة المعلقة علي الحائط ، الساعة تقترب من العاشرة ، انتفضت في الفراش وقامت في تكاسل وهي تشعر بثقل مؤخرتها ، ألام طيزها مستمرة كأن بها سيخ حديد محمي علي نار سخنه ، الاولاد في مدارسهم وشوقي في عمله ، اتجهت الي الحمام لتأخذ دشا باردا لعله يزيل عن جسمها لبن وجيه البيه الذي ملأ مؤخرتها وفاض علي فخذيها وتجمد فوقهما ، قضت الأمس في الفراش نائمة شبه غائبة عن الوعي بعد أن أنهك وجيه البيه كل قواها واستنفذ كل طاقتها في لقاء ساخن لم تحظي بمثله من قبل ، كذبت علي شوقي لتبرر ما اصابها من كسل واوجاع طوال امس ، ادعت أن ما بها عارض طارئ سوف يزول بعد قسط من الراحة ، لا تدري لماذا كذبت عليه ، لو نظر في طيزها لعرف الحقيقة ، لم يعترض من قبل علي ممارساتها الجنسية مع وجيه البيه ، لماذا أذن كذبت ، منعها مانع الخجل أو مانع الخوف ، تخاف أن يتخلي شوقي عن تحرره ويعود الي التقاليد والاعراف الي العالم الضيق الذي عاشا فيه من قبل ، عالم بلا متعه حقيقيه كل ما فيه ممل
خرجت ماجده من الحمام تلف جسمها بفوطة كبيرة ، سارت تجاه النافذة وفتحتها ونظرت الي نافذة الجيران المقابله ، كانت مغلقة ، تطلعت الي الطريق باشتياق ، تنتظر وجيه البيه علي أمل أن يوف بعهده فتستقبله في فراشها مرة اخري ، فكرت فيما يمكن أن يحدث لوعلمت مني بما حدث بالأمس ، أحست بشئ من الخوف ، مني سيكون انتقامها قاسيا وموجعا ، الا يكفيها انها زوجته ، يغلق عليهما باب واحد ويشاركها الفراش طوال الليل ، انها واثقة أن وجيه البيه متعته الحقيقية معها فهي أكثر جمالا وأنوثة ، تنهدت وامتلأت نشوة وبهحة
الوقت يمر بطيئا مملا ، تركت النافذة واستدارت متجهة الي الفراش ، رفعت الفوطه عن جسمها و بدأت ترتدي ثيابها وقلبها يختلج بالفرحة ، فرحة لا تدري سرها كأنها أتت عملا عظيما ، كأنها أنتصرت وحققت كل أحلامها ، وجيه البيه ملأ حياتها ، أخرجها من عالمها الضيق المتزمت الي عالم واسع ، عالم اللذة والمتعة الحقيقية ، لم يعد مجرد فحل قادر ان يعطيها اللذة ، استحوز علي قلبها وعقلها وليس جسدها فحسب ، انها تذوب فيه عشقا ، تمنت لو كانت له وحدها ، هناك أمرأة أخري في حياته ، تشاركها فحولته ، اعترفت بينها وبين نفسها ان لها غريمه ، انها تحبه و تريده لها وحدها ، تريد ان تنتصر علي غريمتها ، مني تراه ليل ونهار ، تشاركه الفراش ، تخيلته يقبلها . . وتخيلته يضمها . . وتخيلته يلوي شعرها بين اصابعه .. وتخيلته يخلع عنها ثيابها وتخيلته يضحك وهي تضحك معه ، أشتد عذابها ومع ذلك مضطره ان تبتلع عذابها ، انها لا تستطيع ان تصرخ او تشكو حتي لو راتهما معا ، احيانا كثيره تهم ان تذكر هذه الاخري ، تهم أن تحدثه عنها فتشعر كأن لسانها قد أنشق ونزف دما ، تحس في داخلها أن غلاف كرامتها قد ثقب فتسكت وتبتلع لسانها ، زادتها الغيرة شوقا اليه واشتدت لهفتها الي لقائه
الانتظار ممل موجع ، بدأت تشعر بالقلق ، انها لا تدري ان كان سيأتي اليوم كما وعدها بالأمس ام هناك عارض يمنعه ، رأهما الناس بالأمس بالطريق وهي تحدثه كتفه بكتفها ، هل رأها أحد معه ووشي بهما عند زوجته ، لا لم يرها أحد ، انها تجزم ان احدا لم يرها أم انها هامت مع احلامها فلم تحس بالناس ولم تحس بعيونهم ترقبها ، انها لا تدري ورغم ذلك فلا يهم أن يرها كل الناس ، زوجها لم يمانع علاقتها بوجيه ، ولا يجب أن تخاف مني ، مني لو علمت بعلاقتهما الاثمة قد تطلب الطلاق ويبقي وجيه لها وحدها
تركت النافذة واسقطت الفوطه عن جسمها البض ووقفت عارية كما ولدتها أمها ، التقطت من دولاب الملابس تلك الغلالة الرقيقة السوداء التي تسمي قميص النوم ودفعت جسمها في داخلها ، وقفت أمام المرأة تتطلع الي صورتها في زهو ، فرحه بأنوثتها وجمالها ، بجسمها الابيض البض الشهي ، قميص النوم قصير أرتفع فوق كل ساقيها وصل الي منتصف طيزها البيضاء ، كشف عن اكتاف بيضاء ناعمه براقة كحبات اللؤلؤ وعنق طويل ، لم يخفي صدرها النافر المستدير وكاد يكشف عن حلمتي بزازها ، وجيه البيه راح يطير عقله عندما يراها
استدارت تجاه النافذة لعلها ترقبه قادم في الطريق ، وقعت عيناها علي نافذة الجيران ، فوجئت بزوج سها جارتها يقف بالنافذة يسترق النظرات اليها ، ارتبكت وأسرعت تغلق نافذة حجرتها وقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق بسرعة ، انها لا تدري متي ظهر ، رأها بقميص النوم ، رأها وهي عارية كما ولدتها أمها ، تملكها الخجل والارتباك ، نامت تتقلب علي الفراش فكرها وعقلها مشغول ، شافها زوج سها عارية ، لا يمكن أن يكون رأها عاريه ، رأها بقميص النوم ، ماذا يقول عنها الأن ، أعجب بجسمها البض الشهي ، هاج وقف زبه وسال لعابه ، احست بشئ من النشوة والبهجة ، نامت علي السرير ، تتقلب ذات اليمين وذات الشمال حتي استلقت منبطحة علي بطنها ، لا تزال طيزها تؤلمها ، مزقها زب وجيه البيه الخشن الغليظ ، مدت يدها في حركة لا شعورية ، ازاحت الثوب عن طيزها وراحت تدفع اصبعها في خرطوم طيزها لعلها تطفئ لهيبها ، زوج سها لا يزال ماثلا في فكرها وخيالها ، سها تسكن في العماره المواجهه لعمارتهم ، ليس بينها وبين سها أي صله غير تبادل التحية عندما يلتقيا من خلال النافذة ، دفعها الفضول أن تنهض من الفراش تستطلع الامر ، وقفت تسترق النظرات من وراء النافذة المغلقة ، زوج سها لم يبرح مكانه ، ينتظرها . . يطمع أن يراها عارية مرة أخري ، تلاحقت انفاسها بسرعة ، تراجعت الي الفراش وجسمها يرتعد كأنها تخاف أن يظن بها السوء ، يعرف أنها فاجره .. امرأة متناكه تعشق الرجال ، الوقت يمر ووجيه لم يأتي ، نسي موعدها ، لعبت الظنون والهواجس بخيالها ، ارتابت مني في علاقتهما ومنعته عنها ، تملكها الضيق والغضب ، قامت من الفراش الي النافذة وفتحتها بعصبيه وامتد بصرها الي الطريق تبحث عن وجيه البيه ، وقعت عيناها علي جارها ، أبتسم لها ، أرتبكت وتوترت ، مصت شفتيها تخفي ابتسامها كادت تخرج دون ارادتها واطلقت عيناها الي الطريق وهي تتعمد الا تلتفت اليه ، اللحظات تمر ببطء ، عيناها تبحث عن وجيه بينما تسترق النظرات بين لحظة واخري الي جارها ، أنه لم يرفع عيناه عنها ، فجأة وقعت عيناها علي عينيه وتقابلت النظرات ، غازلها بغمزه واشاره ، ازداد احساسها بالنشوة والبهجة ، لم تستطع أن تخفي ابتسامتها ، شعرت أنها مرغوبة من كل الرجال ، لكنها لا تريد الا رجلا واحد من بين كل الرجال ، لا تريد الا وجيه البيه ، هو الذي يروي ظمأها الجنسي ويشبع رغبتاها ويجعلها ترتعش أربع مرات ، اغلقت النافذة وهي لا تزال تبادله النظرات والابتسام ، عادت الي فراشها وعادت تفكر في وجيه البيه وقد تلاشت ابتسامتها وتملكها الغضب ، لماذا تجاهل موعدها ، تخلي عنها وقد أعطته كثير من وقتها ومن حنانها ومن جسدها في سبيل الفوز به ، اعطته أكثر مما كانت تستطيع أن تعطي لعلها تغنيه عن زوجته ، أنه لا يهتم بها يأخذ ما تعطيه ببساطه كأنه يأخذ حقه ، أنه لا يحس بالمعركة العنيفة القاسية التي تخوضها لا يحس بالعذاب الذي يمزق قلبها ويشد اعصابها علي اسياخ من نار ، فليذهب الي الجحيم فهناك من يتمناها ، جارها اعجب بها اشتهاها يريدها ويرغب فيها ، نظراته ومغازلته صريحه وواضحه ، لماذا لا تجربه ، قد يعطيها الحب والمتعه أكثر مما أعطاها وجيه البيه ، قد يكون أكثر فحولة وقدره ، مستحيل يكون لها علاقة بأكثر من رجل ، هي ليست مومسا ، كيف لا تكون مومسا وناكها وجيه البيه ومن قبله مايكل ، تشعر في قرارة نفسها أنها مومس ولكن بلا أجر ، فجأة رن جرس الباب ، قفزت من فراشها والفرحة تطل من عينيها ، اخيرا جاء وجيه البيه ، وقفت أمام المرأة تسوي شعرها وتطمئن الي جمالها وأنوثتها ، أزاحت الثوب عن صدرها ليكشف عن بزازها المنتفخة ، هرولت في لهفة تفتح الباب وبين شفتيها ابتسامة كبيرة ، اطل عليها وجه قناوي البواب ، تجمدت في مكانها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها ، وقفت ترنو اليه في ذهول وخجل ، اربكتها المفاجأة فلم تحاول أن تستر نفسها أو تخفي بزازها التي كادت أن تقفز خارج ثوبها ، مرت لحظات صمت وهي ترنو الي البواب في ذهول و نظراته تطوف بكل حته من جسمها ثم تسقط علي صدرها وتغوص بين بزازها المنتفخة البيضاء ، انها تفهم كأنثي ما تحمله هذه النظرات من مشاعر ورغبات ، تلاحقت انفاسها بسرعة وارتبكت ، قال البواب بعد لحظة وهويلتقط انفاسه من هول المفاجأة و لايزال يحملق في صدرها الشهي
– انا رايح السوق يامدام لو عايزه حاجه
قالت في حدة وفي صوتها رنة غضب كأنها اكتشفت فجأة انها تقف امامه شبه عارية
– مش عايزه حاجه
اغلقت الباب بقوة والعرق ينساب من وجنتيها ، هرولت الي حجرتها ، انكفأت علي بطنها فوق السرير وهي ترتعد من الخوف ، صدرها الابيض البارز واردافها المكتظه الشهيه اثارة شهوة البواب انها تجزم أنه هاج عليها ، نظراته لم تكن بريئه فيها شهوة ورغبه ، التمست له العذر فلم يري من قبل مثل هذا االجسم الابيض الشهي ، قميص النوم فاضح ، بزازها عارية وفخذاها عرايان ، ايقنت انه النصيب ، له نصيب ان يراها بقميص النوم التي اعدته لاثارة وجيه البيه ، تمرغت فوق السرير ، نامت علي بطنها ينتابها مزيج من النشوة والذهول ، تفكر في هذا المأزق السخيف ، هو لم يتعمد ان يراها عارية فقد اعتاد ان يطرق بابها كلما ذهب الي السوق ، كان يجب الا تفتح الباب قبل ان تتأكد وتعرف من القادم ، لكنه وقح وقليل الادب بحلق في كل حته في جسمها ، ملأ عينيه منها ، فجأة تذكرت أنها تحتاج الي شراء بعض الخضروات والفاكهة ، لماذا لا تنادي عليه ، أحست بشئ من الحرج ، كيف تواجهه بعد أن رأها عارية ، خافت ان فتحت الباب يهجم عليها ويغتصبها ، ترددت قليلا ولكنها فتحت الباب وأسرعت تحاول ان تلحق به ، نادته بصوت واهن مضطرب وفي نبراته رنة خوف وهلع
– قناوي .. قناوي
اجابها من بعيد من أخر درجات السلم عند مدخل العماره
– عايزه حاجه يامدام
تنفست الصعداء ، صاحت بصوت عالي ليسمعها
– أطلع يا قناوي عايزاك
وقفت وراء باب الشقة تنتظره وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، وقلبها يدق بعنف ، حاولت أن تستر نفسها ، ضمت الثوب علي صدرها ولكنه لم يستر بزازها المنتفخة او فخذيها المكتظين ، لم تكد تشعر بوقع اقدامه حتي توارت وراء الباب ، أطلت عليه برأسها ، تفحصته بنظرة ثاقبة من رأسه الي قدميه وكأنها تراه لاول مره ، بشرته السمراء وبنيانه القوي اعاد الي ذاكرتها مايكل ، تلاحقت أنفاسها وارتعدت ، الشبه الكبير بينهما ، همست بصوت ناعم به رنة خجل
– قناوي عايزه طلبات من السوق
اجابها بصوته الاجش
– تحت امرك ياست الكل
احست بفرحة مشوبة بالخجل ، اول مره يناديها بكلمة ست الكل ، دائما يقول لها يامدام ، عرف الان
أنها اجمل نساء العماره . . ست الكل ، التزمت الصمت وكأنها لا تدري ماذا تقول له ، عاد قناوي يسألها بعد لحظة صمت طويله
– عايزه ايه من السوق ياست الكل
قالت بعد تفكير بصوت حنين ملؤه دلال ورقه
– عايزه كوسه وطمامطم وكمان خيار
قال دون ان يرفع عيناه الي الباب
– عايزه حاجه تاني ياست الكل
رمقته بنظرة فاحصة ، الشبه كبير بينه ومايكل ، تنفست الصعداء شعرت بالارتياح كأنها كانت تبحث عن شئ ثمين مفقود وعثرت عليه ، قالت بدلا ل
– مش عايزه اتقل عليك كفايه كده
اطرق وقال بصوت خفيض
– انا خدامك ياست الكل
رفع عيناه ونظر اليها واطال النظر ، نظرات تحمل أكثر من معني اربكتها وانفرجت شفتاها عن ابتسامة واسعة ، القت نظرة خاطفه للسلم ومدخل الشقة ، أطمأنت خرجت من وراء الباب وقفت امامه وقد اتسعت الابتسامة فوق شفتيها وقالت بدلال متعمد
– متشكره اوي ياقناوي
تطلع اليها وامعن النظر ، قال بصوت خفيض
– مش عايزه حاجه تاني
أحست بعينيه تتحرك بين بزازها النافرة وفخذيها المكتظين باللحم الشهي ،هزت كتفيها في دلال وقالت بصوت ناعم ملؤه رقه
– مش عايزه
قال وعيناه تغازل صدرها النافر
– افتكري كويس يمكن تكوني ناسيه حاجه
فطنت الي نواياه يريدها ان تبقي امامه اطول وقت ، اطلقت ضحكة عاليه وتطلعت اليه في نشوه ، ،ابتسم و قال
– مش ناسيه حاجه
يريد ان يطول الحوار لتقف أمامه اطول وقت ، أبتسمت وقالت بصوت ناعم
– مش ناسيه حاجه
توارت وراء الباب واغلقته وعادت الي غرفتها والابتسامة لا تزال عالقة بين شفتيها ، أول مره تكون ناعمه ورقيقة في تعاملها مع البواب ، لماذا كانت ناعمه رقيقة معه ، اعجبت بفحولتة وقوة بنيانه ، الشبه كبير بينه وبين مايكل ، كلاهما من ذوي البشرة السمراء ، قوي البنيان وتد ، لم تجد غرابة في أن يسمونه سكان العماره كلاي ، القت بجسمها فوق الفراش وقد انتابها شئ من الذهول ، كيف لم تلحظ من قبل الشبه الكبير بين مايكل وقناوي ، كيف لم يلفت انتباها بنيانه القوي ، فكرت مليا وارتسمت علي شفتيها ابتسامة كبيرة ، أصحاب البشرة السمراء يتمتعون بقدرات جنسية فائقة واعضاءهم الجنسية كبيرة ، قناوي لن يقل في فحولته عن مايكل ، ممارسة الجنس معه ستكون ممتعة ورائعة ، تملكها الخجل والارتباك ، أحست ان خيالها اخذها الي بعيد الي شئ لم يخطر لها من قبل أوتتصوره في يوم من الأيام ، معقول تمارس الجنس مع البواب ، مستحيل أن تنحط الي هذه الدرجة وتقيم معه علاقه جنسية ، هي ذات الحسب والنسب تعاشر بواب ، مستحيل . .مايكل لم يكن بيه او صاحب وظيفه مرموقه ، حداد مسلح ، اشتد شبقها ، لابد أن تطرد الافكار السخيفة من عقلها ، يجب الا تشغل بالها برجل أخر غير وجيه البيه ، قامت من الفراش وفتحت النافذة لتهرب من هواجسها ، تطلعت الي الطريق وعيناها تسترق النظرات الي نافذة الجيران ، لا أحد بالنافذة ووجيه لم يأتي بعد ، لوت شفتيها وعادت الي الفراش ، الوقت يمر ببطء ، لا تزال طيزها تؤلمها ، وجيه كان مفتريا معها بالأمس ، رغم ذلك عاشت معه احلي شهوه في حياتها شهوة نيك الطيز ، تمنت لوعاد وملأ طيزها بلبنه الغزير ليطفئ لهيبها ، افاقت من هواجسها علي صوت جرس الباب ، عاد قناوي مرة اخري ، ارتعدت واهتزت ، احست أنها امام تجربة جديد تجربه لم تخطر لها ببال من قبل ، لم تستطع ان تتصور ان البواب يمكن ان يتجرأ عليها ويحاول أن يعاشرها ، هي ايضا لا يمكن أن تقبل ذلك ، عاد جرس الباب يدق بقوة ، ازدادت ارتباكا وتوترا أتجهت نظراتها تجاه الباب وتجمدت في مكانها ، بدت حائره لا تدري كيف تتصرف ، رنين جرس الباب مستمر ، ترددت قليلا ثم هرولت الي الباب في لهفة كأنها خافت ان ينصرف قناوي ، وقفت وراء الباب وهمست بصوت مرتبك خفيض
– مين
اجابها بصوته الغليظ
– قناوي
دبت القشعريرة في كل جسمها ، في صوته رنة صعدية ، رنه قوية تعبر عن فحولته ، وقفت تعدل ثوبها ترفعه الي صدرها وتشده الي فخذيها المكتظين باللحم الأبيض ، في داخلها رغبه ملحه في الزهو بجمالها وأنوثتها ، احست بشئ من الخوف ، ترددت ، عادت الي حجرتها ، ارتدت الروب الاحمرفوق قميص النوم وهرولت الي الباب مرة أخري وهي تضم اطراف الثوب الي صدرها النافر ، فتحت الباب ، استقبلته بابتسامة رقيقة وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، قالت بصوت ملؤه دلال ورقه
– اشتريت اللي قولت لك عليه
قال وهو يتطلع اليها بنظرة فاحصة أربكتها
– جبت كل طلباتك ماعدا الخيار
قالت وهي تعيد شد اطراف الروب فوق بزازها
– ليه ما جبتش خيار
– مفيش في السوق الا الخيار البايت المرضان مارضتش اشتري بعدين ميعجبكيش
قالت في دلال
– انا مش باحب الخيار المرضان
قال وبين شفتيه ابتسامة تحمل أكثر من معني وهو لا يزال باب الشقة
– انزل ادورلك في الحته علي خيار صاحي
ابتسمت في نشوة وقالت بصوت خفيض
– هوه في خيار صاحي وخيار نايم
قال قناوي وبين شفتيه ابتسامة ماكره
– في ياست الكل في خيار نايم وخيار صاحي
انفجرت ضاحكة في مياعه ، قالت بصوت ناعم تبادله المداعبه
– انا باحب الخيار الصاحي
ابتسم وهمس بصوت هادئ
– عندي الخيار الصاحي
وقع قلبها بين قدميها ، انه يعرض نفسه عليها ، ارتبكت وتأججت شهوتها وبد شبقها واضحا علي وجهها ، أشرأبت وتطلعت الي مدخل الشقة والسلم ، لا أحد يراها ، قالت بصوت واهن مضطرب لا يكاد يسمع
– ادخل حط الخضار والفاكهة في المطبخ
أمتلأ نشوة وفرحه وكأنه لا يصدق انها تدعوه لدخول مسكنها ، تلفت حوله كأنه يبحث عن الطريق الي المطبخ ، فهمست اليه قائلة
– ادخل . . أنت مش عارف المطبخ فين
اغلقت باب الشقة وسبقها الي المطبخ ، احست بالخوف وسرت القشعريرة في كل جسمها ، انهما معا وحدهما في الشقة ، هل يكون الشيطان ثالثهما ، في حركة لا شعوريه رفعت يداها عن صدرها فتباعدت اطراف الروب وانشق عن قميص النوم الاسود وظهر جسمها الابيض الشهي بكل معالمه ، سارت وراءه الي المطبخ بخطوات بطيئة مرتبكة وكل جسمها يرتجف من الخوف وكأنها مقبلة علي تجربه جديده لا تعلم عواقبها ، فجأة التفت اليها ووقعت عيناه علي جسمها البض الشهي بكل تفاصيله ، البزاز النافرة والارداف المكتظة البيضاء ، ابتلع ريقه ونظر اليها نظرة اربكتها وجعلت كل اعصابها تسيب ، قال بصوت خفيض مضطرب
– احط الخضار فين يامدام
قالت بصوت كله انوثة واهن لم تخلو نبراته من الرقة والدلال
– حطه مطرح ما تحب
وضعه علي المائدة القريبة منه ثم التفت اليها وعيناه الواسعتان تستكشف كل حته من جسمها البض ، وهي ترنو اليه منفرجة الاسارير وبين شفتيه ابتسامة لعوب مبهورة بفحولة وجهه وبنيانه القوي ، التقت النظرات وبدأ حوار العيون ، لم تستطع ان تبقي عينيها في عينيه طويلا ، احست بمزيد من الارتباك والخوف ، توقعت أن يهجم عليها يضمها بين ذراعيه ويحملها الي الفراش ، اطرقت في خجل وهي تفكر فيما تفعله لو باغتها وهجم عليها ، تستسلم له او تقاوم ، مستحيل تقبل ينكها البواب ولكنها انتظرت ان يقترب منها ، يتكلم يقول أي حاجه ولكنه ظل صامتا وعيناه تلاحقها ، هل يمنعه مانع الخوف ، هل ينتظر ان تكون البداية منها ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويله
– معقوله مفيش خيار في السوق
قال وقد انفرجت اساريره وكأنه عثر علي أول الخيط الذي يمكن أن يربطهما معا
– الظاهر ست الكل بتحب الخيار اوي
ضحكت في دلال وقالت بميوعه متعمده
– باحبه اوي باعشقه
نواياها واضحة في دلالها في ملابسها العاريه في كلامها الناعم الطري ، تجرأ وقال بصوت خفيض
– عندي طلبك
رسمت علي شفتيها ابتسامة تخفي بها ارتباكها ثم قالت بصوت مضطرب وهي تحاول ان تستجمع شجاعتها
– عندك ايه
ابتسم وقال
– عندي خياره راح تعجبك
تمايلت في دلال متعمد وقالت بصوت ناعم
– اوعي تكون صغيره انا باحب الخيار الكبير الناشف
سقط حاجز الخوف ، وبدت النوايا واضحة ، قال في زهو
– خياره كبيره قوي صعديه ناشفه زي الحديد
ضحكت في دلال وقالت في نشوه
– متأكد من كلامك
اقترب منها وقال يصوت خفيض
– متأكد قوي تحبي تتأكدي بنفسك
اشتعلت وجنتاها وسبته قائلة
– أنت قليل الادب
استدارت وابتعدت عنه في دلال ، لحق بها ضربها بقوة علي طيزها ، انتفضت والتفت اليه ، قالت متوجعه
– أي أنت بتعمل ايه
قال بنهم وفي نبرات صوته حرارة ولهفه
– انت حلوه قوي
ضحكت في دلال فاردف قائلا
– انا ما شفتش نسوان حلوه بالشكل
قالت في زهو وهي ترفع بزازها الي اعلي
– عجبتك
اقترب منها التصق بها احتواها بين ذراعيه القويه وهمس قائلا
– جسمك زي الملبن ما شفتش زيه قبل كده
هربت من بين ذراعيه ، فكرت في زوجته المقشفه الفلاحه ، الفارق كبير بينهما ، له الحق ان يهيم بها ويجن بجمالها وانوثتها ، انها مبهورة بفحولته لكنها كانت خائفة ، ترددت قليلا ، أقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وتعلقت به ، فارق الطول بينما كبير ، هو بالنسية لها عملاق ، أمعنت النظر الي وجهه الاسمر الحاد ، شعره المجعد وعيناه الضيقتان وشفتيه الغليظتين ، نفس ملامح وجه مايكل وسماره ، الرجولة التي تفوح منه كعطر جذاب ، تطلعت الي شعره الغزير الذي يملأ صدره ويطل من ثنايا جلبابه المفتوح ، القت برأسها فوق صدره وبدأت تداعب باناملها الرقيقة شعر صدره الكثيف ، ضمها بقوة اعتصر بزازها علي صدره ، احست بيديه الغليظتين الخشنه فوق ذراعيها ، وسخونتهما سرت في اعصابها ، أمسك يدها الرقيقه ورفعها الي فمه وقبلها ، ارتعدت تطلعت اليه ، شدتها فحولة وجهه وشفتيه الغليظتين ، تخيلت انه مايكل وأخذت تستعيد اسمه تحت لسانها كأنها تتذوق قطعة من الحلوة ، همست بصوت ناعم تفوح منه الرغبه
– انت مايكل
قال في دهش
– مايكل مين
قالت وقد تبدد خوفها ولم يعد فيها الا لهفتها
– أنت مايكل
قال في دهش
– انا قناوي
قالت في حده وكأن الوعي غاب عنها
– قناوي مين
– قناوي البواب
اردفت قائلة
– لا انت مايكل
نظر اليها في ذهول كأنه لا يصدق انها كانت بين يديه ، همس اليها قائلا بصوت مرتبك
– مايكل مايكل
انفرجت اساريرها ، نظر في عينيها طويلا واحست انها تغرق في بحر العسل وظل ينظر اليها ثم خيل اليها انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين . . نعم انه يقترب بشفتيه ولم تبتعد انها تريد ان تجرب هاتين الشفتين لعل فيهما جديدا ، انهما قاسيتان انهما يرسفانها كأن فيهما شوك أن الشوك يقترب من شفتيها يملأ شفتيها انها تحس به في دمها انها انسانه اخري انها امرأة ، وابتعدت الشفاه وظل ينظر ، قالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظراليه
– عمات كده ليه
رفع كفه ومسح به علي شعرها وعيناه مفتوحتان نصف فتحه كأنه يحتار من أين يقبلها ثم جذب وجهها اليه في عنف ، تعلقت عيناها بشفتيه الغليظتين ، أنها تريد أن تذويب شفتيها بين شفتيه ، اشرأبت لتصل الي شفتيه ، لصقت شفتيها بشفتيه ، ضمها اعتصر جسمها الرقيق بين ذراعيها بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، رفعها بين ذراعيها وهي متعلقة بعنقه ولا تزال شفتاها بين شفتيه ، لسانه يداعب لسانها ويرتشف من لعابها اللذيذ تنبهت ويده فوق صدرها تعبث بنهديها ، سرت قشعريرة خفيفة في بدنها ولكنها لم تكفل تماسكت وافتعلت حركة طبيعية ابتعدت بها ، تنهدت في نشوي واطرقت في خجل وقالت بصوت خفيض ملؤه الدلال والرقه
– مش في المطبخ
استدارت متجهة الي غرفتها وهو يتبعها ، سبقته الي حجرة نومها ، نامت تتمرغ علي الفراش، انحسر قميص النوم عن كل فخذيها وظهرت طيزها البيضاء وكسها الوردي المنتفخ ، في لحظة تجرد قناوي من كل ثيابه ، تطلعت اليه في ذهول ونشوي ، زبه طويلا وغليظا اكثر ما تصورت ، أكبر من زب مايكل وزب وجيه البيه ، انكمشت في الفراش وهي مبهورة لا تدري كيف سوف يتحمل كسها هذا الزب العملاق ، اقترب منها وهو يرنو اليها بنهم ، خافت من نظرات عينيه ، أحست أنها أمام وحش ضاري ، أسد سوف يفتك بها ويلتهما من قدميها الي رأسها ولن يبقي منها شئ ، اعتدلت في الفراش شبه جالسه ، وقالت بصوت خافت
– انت بتبص لي كده ليه
قال في نشوه
– انت احلي ست شفتها عايز اكلك اكل كل حته فيكي
قالت والهلع يملأ قلبها
– اوعي تاكلني بجد
قال بنهم
– اقلعي هدومك عايزك عريانه ملط
لم تجد بدا من الازعان ، قالت بصوت واهن
– حاضر بس اوعي تاكلني
خلعت قميص النوم وافسحت له مكانا الي جوارها ، قفر عليها ، أفترسها ، ضمها بقوة ، اعتصر شفايفها بين شفتيها الغليظتين ، كأنه وحش محروم من الجنس ، لم يحاول أن يستمتع بمزيد من القبلات والمداعبات وكأنه أمامه فرصة قد لا تتكرر ولابد ان يغتنهما فاسرع يحمل ساقيها فوق كتفيه ، قالت في دهش بصوت خفيض
– أنت بتعمل أيه
لم يبالي وتمكن منها ، وبدأ يضغط زبه في اتجاه كسها الوردي الناعم الي ان اصاب رأس زبه مدخل كسها وبدأ ينزلق الي الداخل رويدا رويدا شعرت بضخامة زبه الخشن وهو يخترق كسها الناعم الطري ، صرخت وتلوت في الفراش كالثعبان ، قالت تعاتبه في ضيق
– راح تنيك كده علي طول
قال وهو مستمر في دفع قضيبه بقوة في كسها
– مفيش وقت جوزك زمانه راجع من الشغل
زبه العملاق يخترق كسها الضيق ، يحفر فيه بقوة ، أرتفع صراخها وبدأت ترفس بقدميها وتتأوه من فرط احساسها باللذة وهومستمر في مضاجعتها كالطور الهائح ، تضغط براحتي يداها بزازها المنتفخة تعتصرهما بحثا عن مزيد من المتعة والنيك مستمر وهي تصرخ ، بدأ ينكها بايقاع اسرع ، توالي صراخها وأرتفع أكثر وأكثر والنيك مستمر ، صرخت بلذة عارمه انها الرعشة ، بدأت حمم المني القوية تخرج بقوه من زبه ، سيل من اللبن يصل الي اعماق كسها ، قام عنها وانزل ساقيها عن كتفيه ، سوائل اندفعت من كسها وبللت السرير ، نظرت اليه علي استحياء وكأنها لا تصدق ان البواب ناكها ، لم تتكلم ولا كلمه وقد انتابها مزيج من المشاعر ، شعور اللذة وشعور الذنب ، شعور الخوف وشعور الخجل ، قال قناوي في نشوي وهو يبرح فراشها
– – عجبتك خيارتي
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله وقالت بصوت متهالك ، وهي لا تزال تنظر اليه وعيناها علي زبه وهوه لا يزال يقطر لبنا
– لبنك كتير قوي
أرتفعت ضحكاته وبدأ يرتدي ثيابه ، قالت في دهش
– انت رايح فين
التفت اليها وقال
– جوزك زمانه راجع من الشغل
انفرجت اساريرها وقالت
– خايف من جوزي
قال في حده
– دي فيها قطع رقاب
انفجرت ضاحكة وقالت
– انت متعرفش جوزي بقي
استمر في ارتداء ملابسه ، تلاشت ابتسامتها واقطبت جبينها ، أنها تريد المزيد من اللذة ، قالت بصوت متهالك
– جوزي مش راح يرجع دالوقت
قال دون أن يلتفت اليها
– مفيش داعي للمخاطره
هزت كتفيه في ضيق أنه يريد أن يتخلص منها بسرعه ولا يريد أن يراها كأنه أخذ ما يريد وانتهي ، تركها وانصرف في هدوء ، لم تحاول ان تبرح مكانها بل لم تقوي علي ذلك وقد انهك كل قواها ، ظلت راقدة في الفراش منفرجة الساقين واللبن لايزال ينساب علي السرير من بين فخذيها وهي في قمة نشوتها ، يالها من لذة ، الجنس في الخطيئة عندما لا يخطط ويعد له . . الذ من كل شئ ، أغمضت عيناها وغلبها النعاس ، لم تدري كم من الوقت مر وهي نائمة حتي استيقظت علي صوت رنين جرس الباب ، اعتدلت في الفراش تفرج عيناها وهي لا تدري ما حدث بينها وبين البواب حلما كان ام حقيقة ، احمرت وجنتاها وتملكها الخجل والخوف ، لم يخطر ببالها أوتتصور من قبل أن قناوي البواب راح ينكها ، شدت قميص النوم الاسود علي جسمها ، حاولت ان تشد اطرافه الي اعلي لتستر بزازها النافره ولكنه لم يستر شئ ، سارت الي الباب تجر قدميها مرهقة واثار التعب باديه علي وجهها ، استقبلت سوسن وشريف وقد عادا من المدرسة ، نظرت سوسن اليها باستياء وقرف وهرولت الي حجرتها دون ان تنطق ببنت شفه ، أحست ماجده بالحرج ، سوسن تتجنبها منذ امس ،اصبحت مصدر قلق وخوف ، عبثت بها الظنون والهواجس سوسن لم تعد صغيره ارتابت في سلوكها ، خافت ان تكون قد سمعت شئ عن علاقنها بو جيه البيه او شافت صورها مع مايكل ، بدت حائره ، لا تدري كيف تحتوي ابنتها وتكتشف دواخلها ، افاقت من هواجسها لتجد شريف لا يزال واقفا امامها يرنو اليها وبين شفتيه ابتسامة كبيره ، كأنما راق له أن يراها بتلك الثياب العارية ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجول هزت كتفيها وتسللت الي حجرتها دون ان تنطق ببنت شفة ، القت بجسمها المنهك فوق السرير نامت علي بطنها ، لا تزال تشعر باعياء شديد ، علقة البواب كانت سخنه ، كان مفتري ، زبه الضخم كان يحفر كسها بعنف وقوة ، انها لا تزال مرتبكة مذهولة ، لا تدري كيف أخذتها شهوتها الي ممارسة الجنس مع البواب ، كيف قبلت أن ترفع رجليها ، ما حدث مهين لكرامتها ، مهين لزوحها واولأدها ، مهين لعاشيقها وجيه البيه ، أحست ان الجرح غائر ، أنها عاهرة مومس ، الم تكفيها علاقتها بوجيه البيه ومن قبله مايكل ، ماذا يقول عنها زوجها لوعرف او عرف اولادها او حتي عرف وجيه البيه ، كيف تتصرف لو فضحها البواب واشاع بين البوابين والخدم أنه ناكها ، انها لا تريد مزيد من الفضائح ، الا يكفيها ان ابنتها بدأت تشك في امرها ، افاقت من هواجسها علي صوت طرقات بباب حجرتها ، هبت شبه جالسة علي الفراش والتفتت تجاه الباب ، أقتحم شريف غرفتها قبل ان تأذن له ، قبل ان تنطق ببنت شفة ، استقبلته بابتسامة رقيقة ، أمه في السرير شبه عارية ، اطرق في خجل ، انها ترتاح اليه ليس كشقيقته سوسن الغاضبه ، شريف طيب ، كاتم اسرار أمه ، شاف صورها بالبكيني في الغردقه . . صورها المثيرة مع مايكل ولم يتكلم أو يغضب ، قالت بصوتها المشوب بنعمومة كنعومة جسمها الابيض
– عايز حاجه ياشريف
لم ينطق بكلمة أو يرفع عيناه عن الارض ، تقلبت أمه في الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها وارتفع الثوب عن كل فخذيه ومعظم طيزها البيضاء ، رفع شريف عيناه وتطلع اليها ، تجمد في مكانه ، شريف لم يبلغ بعد الثانية عشر ، جسم المرأة بالنسبه له صندوق مغلق ملئ بالأسرار ، كنز كل ابوابه مغلقة ، لا يعرف ما بداخله ، أمه بيدها كل المفاتيح ، عرف كل شئ عن جسم المرأة لم يبقي الا الكس ، لم يراه بعد او يعرف شئ عنه أكثر من أسمه ، وقف يرنو اليها في ذهول وقد تلاحقت انفاسه بسرعه وبدا عليه الارتباك الشديد ، فجأة تذكرت أمه أنه معها بالغرفه عادت تسأله وهي تلتفت اليه برأسها
– عايز حاجه ياشريف
تنبهت . . طيزها عاريه ، اشتعلت وجنتاها ومدت يدها تشد الثوب الي طيزها العاريه وهي تداعبه قائلة
– اوعي تكون شوفت حاجه
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة تحمل اكثر من معني واطرق في خجل ، شعر فيما بينه وبين نفسه أنه رأي ما لايجب عليه أن يراه ، استدار تجاه الباب وهم بالانصراف وأنفاسه لا تزال تتلاحق بسرعه ، اعتدلت أمه في الفراش شبه جالسه لتستر نفسها واستوقفته قائلة
– أنت رايح فين
التفت اليها برأسه وقال بصوت خفيض مضطرب
– عايزه حاجه ياماما
، قالت وكأنها تريد أن تدفع عنه الخجل
– أنت واقف بعيد ليه قرب
التفت اليها بجسمه دون ان ينظر اليها ، اقترب من السرير بضعة خطوات ، همست بصوت خفيض
– تعالي اقعد جنبي هنا
رفع عيناه ونظر اليها ، تعلقت عيناه بفخذيها العاريان أرتبك وسرعان ما ادار وجهه بعيدا عنهما لكنه اقترب منها ، جلس علي حافة السرير بالقرب من قدميها واطرق برأسه دون ان ينطق ، انها تريد ان تعرف اخبار سوسن وما تفكر فيه ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خفيفه
– سوسن فين
رفع عيناه وتطلع اليها وهو يحاول ان يتجنب النظر الي فخذيها العاريان ، قال بصوت مضطرب
– في الاوضه بتاعتها
قالت وفي نبرات صوتها رنة غضب
– هي زعلانه مني
هز كتفيه وبدا علي وجه مزيد من الدهشة وقال
– مش عارف
تنهدت في ضيق انها لا تستطيع ان تحدثه بما يساورها من شكوك وهواجس ، استطرت فائلة
– هي ما قالتش لك حاجه
قال وهولا يزال يجنب النظر الي فخيها
– لا
اطرقت وفتحت رجليها باعدت بين فخذيها في حركه لا اراديه ، ، لم يستطع ان يقاوم رغبته في التعرف علي المزيد مما بداخل الصندوق ، تسللت عيناه بين فخذيها المنفرجين ، ارتبك وخاف ان تشعر أمه بنظراته ، وادار وجهه بعيدا ، عادت تقول بصوت منهك
– تعبانه نفسي انام شويه
رفع عيناه وقال في لهفه
– تعبانه من ايه
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله ولم تجيبه ، تمطعت ونامت في الفراش ، انقلبت علي بطنها ، دفنت يداها تحت المخده وقالت بصوت خفيض مرهق
– كل حته في جسمي بتوجعني زي ما يكون حد اداني علقه سخنه وكسر جسمي
وقعت عيناه علي فخذيها المضيئان ، طيزها المستديره كاد الثوب ينحسر عنها مرة اخري ، تزايد احساسه بالارتباك والتوتر ، هم أن ينصرف غير ان صوت امه وهي تهمس باشتياق قائلة
– نفسي حد يدعك لي رجليه وجسمي
احس أنها تقصده ، نظر الي قدميها المزينتان بالمناكير الاحمر ، تردد قليلا ثم عاد الي مكانه بجوار قدميها ، مد يده فوقها ، لامسهما برفق وحسس عليهما ، شدته نعومتهما والكعوب الوردية ، ارتبك وخاف هم ان يرفع يده عنهما غير انها بادرته قائلة بصوت ملؤه الدلال
– من فضلك ياشريف ادعك رجليه جامد
بدأ يدعك قدميها بقوة كأنه يريد ان يمتص كل ما بهما من نعومة وطراوة ، تنهدت ماجده في نشوة ، شعرت بالارتياح ، التعب يتبدد وينسلخ عن قدميها ، قالت وهي لا تزال في نشوتها
– طلع ايدك لفوق شويه
سرحت يده فوق ساقيها ، انهما أكثر نعومة وطراوة ، بدأ يضغط علي السمانه يعتصرها بقوة بين أنامله بينما همست أمه تحثه قائلة
– ادعك جامد . . كمل طلع ايدك فوق شوية
تسللت يده الي فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انهما الأكثر نعومة وطراوة ، انتابهه أحساس غريب لم يحسه أو يعرفه من قبل أو يعرف كيف يوصفه ، يده دون ارادة منه ترتفع الي اعلي فخذيها ، أمه صامته لا تنطق بكلمه ،لا يسمع الا زفرات أنفاسها واهات توجعها بين لحظة واخري ، انها لتعترض اوتبدي أي ممانعه كلما سرحت يداه الي اعلي فخذيها كادت تصل الي طيزها البارزه كهضبة عاليه مستديره ، ارتبك واشتعلت وجنتاه ، لم يعد يسمع الا صوت انفاسها ، بدأ يرتفع صوت شخيرها رويدا رويدا . . نامت ، تلاحقت أنفاسه بسرعه وانتباه التوتر والارتباك ، امه نامت وغلبها النعاس ، ارتاب في الأمر ، همس اليها بصوت مضطرب
– ماما انت نمتي والا ايه
لم تجيبه . . غلبها النعاس ، خفق قلبه وازداد ارتباكا وتوترا ، انحني علي قدميها وقبلهما بسرعة في حركه لا اراديه ، تملكه الخجل والذهول ، لا يعرف لماذا قبل قدميها ، لم تشعر به قبلهما مرة اخري قبل ساقيها ، أنحني فوق السمانه وقبلها ، فكر فيما هو أكثر من ذلك ، تردد وخاف ، قام من مكانه وهم بالانصراف ، تنبه الي امه وهي تهمس اليه بصوت ناعم تعاتبه قائلة
– قمت ليه
ارتبك والتفت اليها في هلع ، خاف ان تكون احست بقبلاته ، قالت وهي لا تزال في الفراش نائمة علي بطنها
– اعمللي مساج لجسمي أيدك بتريحني وتخلصني من الالم
اقترب من الفراش جلس تحت قدميها وعاد يمسح عليهما وهي تهمس اليه بين لحطة واخري ليحرك يداه الي اعلي
الي اللقاء في الجزء القادم

 


تصفح جميع الحلقات من هنا 

  1. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (1)

  2. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (2)

  3. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (3)

  4. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (4)

  5. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (5)

  6. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (6)

  7. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (7)

  8. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (8)

  9. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (9)

  10. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (10)

  11. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (11)

  12. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (12)

  13. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (13)

  14. زوجتي والرجال .متسلسلة. الجزء (14)

 

بواسطة:
تم النشر في: أبريل 25, 2018

شاهد ايضا